نتيجة
-
نجار ولكن يُعطي الحياة
في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مـع فرضية فلسفية صيغت فـي تعابير واصطلاحات لاهوتية. لـم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.
غير أني اكتشفـت، بـعـد بـحث موسع، أن المسيحيـة ليست ديناً يحاول فيـه الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى اللـه من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعـة لنمط من أنمـاط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع اللـه الحي مـن خلال ابنه يسـوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقدّمون تعاليمهم ويضعونهـا فـي الواجهة.
8.00 DTأضف -
قلب العبادة عبادة القلب
"...أما أنا وبيتي فنعبد الرب" (يشوع 24: 15)
تصميم رائع أعلنه يشوع رجل الله أمام الشعب الذي كان يخاطبه بصراحة عن معاملات السيد الإلهية، وكيف أخرجهم من بيت العبودية ليعبدوه بكمال وأمانة ونفس راغبة. ويعني بهذا التصميم أنه سيستمر في عبادة الرب مهما كانت الظروف... قائلاً لهم: «فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وأمانة وانزعوا الآلهة (الغريبة) واعبدوا الرب... واختاروا لأنفسكم اليوم من تعبدون... وأما أنا وبيتي فنعبد الرب» (يش 15:24-24). يعلِّمنا الكتاب المقدس أن الله جعل الأبدية في قلوب بني البشر (جا 3: 11). فبما أننا صُنعنا للأبدية، فلا شيء يشبعنا إلا التعبّد للرب والسجود أمامه، إذ مَن غير الله قادر أن يملأ الفراغ الذي في دواخلنا. وقد عبّر أغسطينوس بقوله: «أنت يا رب صنعتنا لنفسك، ولا ترتاح نفوسنا إلا فيك.» فأرجو من كل قلبي أن يساعدنا هذا الكتاب لنعبد الله الحي القيوم إلى الأبد، وتكون لنا علاقة حية حميمة شخصية بهذا الإله الأزلي الأبدي. آمين. - الكاتب -
“قلب العبادة... عبادة القلب”، محمول صاغه القس نبيه حداد بعناية فائقة، ويعبِّر عن المضمون الأساسي لكتابه. صلاتي أن يفيد كل من يقرأُ هذا الكتاب ممَّا جاء فيه، ونصل جميعُنا إلى عبادة القلب فنغدو في قلب العبادة. القس الدكتور غسان خلف.
25.75 DTأضف -
-
-
-
-
أذكى من هاتف ذكي
هل تتحكّم بهاتفك أم يتحكّم هاتفك بك؟
في غضون سنواتٍ قليلة إثر ظهوره، أصبح الهاتف الذكي جزءًا منّا، مندمجًا بالكامل في أنماط حياتنا اليومية. وعن طريق الاتّصال الدائم، ووجودنا داخل نطاق التغطية طوال الوقت، أصبحنا نعرف كيف نستخدم ببراعة ذلك الصولجان التكنولوجي القوي الذي بدأنا لتوّنا سبر غوره، علمًا أنّه يثير ألغازًا عديدة. فعلى الرغم من اتصاليّتنا المتزايدة بشكلٍ فريد، أصبحنا نبدو متباعدين بعضنا عن بعض بشكلٍ مطّرد. ومع أنّ كفاءتنا تنمو بشكلٍ غير مسبوق، أصبحنا مشتّتين جدًا على نحوٍ لم نشهده من قبل.
33.00 DTأضف -
-
المسيح إله أم إنسان
يقدم لنا هذا الكتاب نموذجاً جديداً في التفكير اللاهوتيفلقد أثار اللاهوتيون في القرون القريبة الماضية عدة تساؤلات حول حقيقة الميلاد العذراوي للمسيح. وهل كانت ضرورة لتجسد الله في المسيح؟ وهل هذا التجسد يعني أن يسوع كان إلهاً كاملاً وإنساناً كاملاً؟ أم لاهوته طغى على نسوته؟ وهل كان المسيح إنساناً حقيقياً له روح وجسد؟ أم أن اللاهوت اتحد بالجسد آخذاً مكان الروح البشرية؟ وهل هناك قيامة؟. وهذا الكتاب يقدم لنا رؤية لاهوتية متكاملة عن حقيقة لاهوت
9.60 DTأضف