-
-
-
-
-
الحواس الروحية الخمس
دعوة للاستمتاع ببركات السماء على الأرض. لكل منا حواس روحية وضعها الله داخلنا تجعلنا قادرين على التواصل مع الله، لنعيش السماء هنا والآن. وكل ما يلزمنا هو أن نوقظ هذه الحواس؛ فنستطيع أن: نلمس حرية النعمة. نستمع لشهادة الروح. ننظر إلى عمل يسوع الكامل. نستنشق رائحة المسيح الذكية. نتذوق ما أطيب الرب. وباستخدام هذه الحواس الروحية الخمس،
18.40 DT -
التنمية من الإحسان إلى مجتمع المرونة والمتانة
العمل الاجتماعي - على عكس ما يتصور البعض - قضية شائكة ومتشعبة بشكل كبير، فالبعض يرى أن الهدف من العمل الاجتماعي ليس إلا تقديم الإحسان. إلا أن الكاتب، الدكتور القس أندريه زكي، يقدم في هذا الكتاب عرضًا دقيقًا مبنيًا على أسس عملية حول ماهية وهدف العمل الاجتماعي. الإنسان هو محور ورسالة أي عمل اجتماعي، ويجب على مؤسسات المجتمع المدني أن تسعى نحو تحسين نوعية الحياة، ونشر القيم الإيجابية في المجتمع، والاهتمام بقضايا الفئات المهمشة، ومواجهة المشكلات الاقتصادية وتقديم الخدمة التعليمية والزراعية والصحية، وغيرها.
12.90 DT -
فكر أم كفر ؟ (نظرية التطور في الميزان)
هل يتنافى العلمُ مع إعلان الله؟ هل تهدّد شرعيةُ الواحد مصداقيةَ الآخر؟ هل من إمكانية للجمع بين العلم الحقيقي والإيمان الملتزم دون أن يَنكر أو يَرفض أحدُهما الآخر؟ تتحدى هذه الأسئلة شبابنا المسيحيّين اليوم ويتحدوننا بها، منتظرين من الكنيسة أن تكسر صمتها بإجابات واعية ومقنعة تخاطب العقل والروح في آن واحد، بعد أن وجد شبابنا المسيحيون أنفسهم بين نارَين، أو بين خيارَين: الكتاب المقدس أو كتاب العلوم! بِحِرَفِيَّة السهل الممتنع يفضح الدكتور القس رياض قسيس الثنائية الساذجة الظالمة بين العلم والإيمان. فكأنه على العالِم أن يكون مُلحدًا حتى ينال علمُه التقدير. وعلى المؤمن أن يكون سطحيًا حتى يُمتَدح إيمانُه. تحصرنا خيبة هذه الثنائية في خيار معيب؛ فإما المساومة على عقائدنا أو غض النظر عن نتائج البحث العلمي. يدعونا الكاتب في هذا الخصوص لتجديد الفكرَين الديني والعلمي لتجاوز الفصام بينهما. ويضع بين أيدينا من أجل ذلك قائمةً بأسماء العلماء المسيحيّين الحائزين على جائزة نوبل في العلوم لنكتشف بعد التمعّن فيها زيفَ الثنائية الوهمية السابقة التي تدفع بالجميع إلى الانفصال أو الصراع أو المساومة.
يقدّم الدكتور القس رياض قسيس مناقشة عميقة ومدروسة في الجزء الأول من ثلاثية كتب تتعامل مع نظرية التطور الخاصّة بالعالِم تشارلز داروين، وما أحدثته من ربكة في العالمَين العلمي والديني منذ خروجها للنور عام ١٨٦٠. هذه الربكة تركتنا في وضع مُرهق ذهنيًّا وروحيًّا بين الاستهانة بالعقل من خلال تقديم علوم الخليقة بشكل سطحي وسخيف أو الاستخفاف بالخالق من خلال إنكار صحة الكتاب المقدس. كما يتميّز الكتاب بهذا الخصوص بتطرُّقِه إلى موقف الدين الإسلامي من نظرية التطور وهو عرض قلَّما وُجِد في كتابٍ مسيحيٍّ.
25.85 DT -
-