-
ها زنابق الحقل
تأمّلات يوميّة لكلّ امرأة مؤمنة
إنّك مميّزة في نظر الله وهو يريد الأفضل لك. إنّه يرغب في أن يكون مصدر شبعك واكتفائك وفرحك، بغضّ النظر عن وضعك العائليّ أو عمّن تكونين. يركّز هذا الكتاب على احتياجات النساء اليومية وخصوصًا العازبات.
لقد أصيبت فيرنا ماست بشلل الأطفال عندما كانت في الثالثة من عمرها. وبعد عمليّات جراحيّة متعدّدة، أصبح بوسعها أن تمشي مجدّدًا، ولكن بمساعدة داعمة ترفع رجلها المصابة. وعلى الرغم من كونها في أغلب الأحيان مقيّدة جسديًا، ظلّ عقلها نشيطًا يتأمّل في الحقائق العميقة.
31.56 DT -
-
-
إمرأة فاضلة كف عدس
هذا الكتاب هو الأول من نوعه في الشرق الذي يقدم للقارئ العربي حصيلة دراسة مطولة لتاريخ الأمثال العربية ولسفر الأمثال، فيه مزج الكاتب – وهو من تعمّق في أدب الحكمة – بين العمل الاكاديمي العلمي المقدّم للمتخصّصين وبين العمل الشعبوي الذي يبسط المعلومات ليقدّمها في إطار جذّاب ومقنع وبسيط. فهو لا يكتفي بالتعريف بمعنى الأمثال وغنى التراث الحكمي القديم، بل يحفّز القارئ على التمسك بهذا الإرث الثمين. وإنه ليس بكتاب، إنه موسوعة، وهو كنز من البلاغة والدراسة والمعمقة للأمثال التي تشكل إطاراً متكاملاً للمارسات والتقاليد والأخلاقيات في مجتمعنا العربي. وهو عميق في مجال الدارسة والشمولية والمراجع المحلية والاجنبية.
50.00 DT -
فرحون وسط الآلام
إنّه لَمن الطبيعي جدًّا أن يفرح أحدنا عندما يكون هو وأفراد عائلته بخير وكلّ أموره على ما يُرام. فليس ما يُعكِّر الأجواء الصافية التي ينعم بها. لكن، ماذا لو حلَّت البلوى به شخصيًّا أو بأحد أحبّائه؟ كيف سيكون حاله عندما تجري الرياح بما لا تشتهيه سفينته؟ هل سيبقى قادرًا أن يفرح وسط الآلام؟ هذا الكتاب فيه تحدٍّ للظروف القاهرة التي قد تعصف بحياة كلِّ واحد منا في أيّة لحظة. إنه يبني مفاهيمه ومبادئه على تعاليم كلمة الله الصادقة. نجد في فصوله العشرين سيرة حياة شخصيات تمكَّنت من إحراز الانتصارات الرائعة المبينة على أقسى التجارب لكي نتعلّم منها كيف نغلب نحن أيضًا بدورنا ولا نعيش حياة الهزيمة والضعف.
23.00 DT -
-
-
ألم الرفض ونعمة القبول
في داخل كلّ إنسان حاجةٌ ماسّةٌ إلى زمالة الآخرين، وصداقتهم، ورفقتهم. لكن في عالمنا السّاقط، يسود الرّفض الذي يكوي القلب. فالألم يعتصرنا كلّما استبعدتنا أسرتنا أو أصدقاؤنا المقرّبون أو كنيستنا، وأقصونا عمدًا.
لقد رمى الرفض كثيرين في شباك التمرّد، أو التسلّط، أو الإساءة، أو الهوس بأدائهم. لكن كوننا مرفوضين لا يحكم علينا بالعيش في بؤسٍ ومرارة، لأنّ يسوع يقدّم لنا طريقًا أفضل.
21.85 DT -